1446. Сообщается, что Хузайфа и Абу Зарр, да будет доволен Аллах ими обоими, говорили:
Когда посланник Аллаха, да благословит его Аллах и да приветстствует, хотел отправиться спать, он обычно говорил: «С именем Твоим, о Аллах, я умру (и с ним) оживу» (Би-сми-кя, Аллахумма, амуту ва ахйа), — а когда просыпался, то говорил: «Хвала Аллаху, воскресившему нас после того, как Он умертвил нас,1 и к Нему (возвращение после) воскресения!» (Аль-хамду ли-Ллахи аллязи ахйа-на ба’да ма амата-на ва иляй-хи-н-нушуру.) (Аль-Бухари)
[1446] عن حُذَيفَةَ وأبي ذرٍ رضي الله عنهما قالا : كَانَ رسولُ الله — صلى الله عليه وسلم — إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : « بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وَأموتُ » وَإذَا اسْتَيقَظَ قَالَ : « الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بعْدَ مَا أماتَنَا وإِلَيْهِ النُّشُورُ » . رواه البخاري .
النوم أخو الموت ، قال الله تعالى : ? اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ? [ الزمر (42) ] .
وفي الحديث : استحباب هذا الذكر عند الاضطجاع ، وعند الانتباه .
247- باب فضل حِلَقِ الذكر
والندب إِلَى ملازمتها والنهي عن مفارقتها لغير عذر
قَالَ اللهُ تَعَالَى : ? واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ يُريدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تريد زينة الحياة الدنيا ? [ الكهف (28) ] .
أي : اجلس مع الذين يذكرون الله ويسألونه بكرةً وعشيًا من عباد الله ، سواء كانوا فقراء أو أغنياء .
يقال : إنها نزلت في أشراف قريش حين طلبوا من النبي — صلى الله عليه وسلم — أنْ يجلس معهم وحده ، ولا يجالسهم بضعفاء أصحابه ، فنهاه الله عن ذلك .
وعن سعد بن أبي وقاص قال : كنَّا مع النبي — صلى الله عليه وسلم — ستة ، فقال المشركون للنبي — صلى الله عليه وسلم — : اطرد هؤلاء لا يجترؤون علينا ، قال : وكنت أنا وابن مسعود ، ورجل من هذيل ، وبلال ، ورجلان لست أسميهما ، فوقع في نفس رسول الله — صلى الله عليه وسلم — ما شاء الله أن يقع ، فحدَّث نفسه ، فأنزل الله عزَّ وجلّ : ? وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ? [ الأنعام (52) ] . أخرجه مسلم .
وقوله : ? وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ? .
قال ابن عباس : ولا تجاوزهم إلى غيرهم ، يعني : تطلب بدلهم أصحاب الشرف والثروة .
? وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا ? ، أي : شغل عن الدِّين ، وعبادة ربه بالدنيا .
? وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ? ، في طلب الشهوات ? وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ? ، أي : ضياعًا .