1576. Передают со слов Джундуба бин Абдуллаха, да будет доволен им Аллах, что посланник Аллаха, да благословит его Аллах и да приветствует, сказал:
(Один) человек сказал: «Клянусь Аллахом, не простит Аллах такого-то», — и тогда Всемогущий и Великий сказал: «Кто клянётся Мною, что Я не прощу такого-то? Поистине, Я простил его, а твои дела сделал тщетными!»3 (Муслим)
[1576] وعن جُندب بن عبدِ الله — رضي الله عنه — قَالَ : قَالَ رسولُ اللهِ — صلى الله عليه وسلم — : « قَالَ رَجُلٌ : وَاللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لِفُلانٍ ، فَقَالَ اللهُ — عز وجل — : مَنْ ذا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أنْ لا أغْفِرَ لِفُلانٍ ! إنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ، وَأحْبَطْتُ عَمَلَكَ » . رواه مسلم .
في هذا الحديث : التحذير من احتقار أحد من المسلمين ، وإن من كان الرعاع ، فإن الله تعالى أخفى سره في عباده .
274- باب النهي عن إظهار الشماتة بِالمُسْلِم
قَالَ الله تَعَالَى : ? إنَّمَا المُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ ? [ الحجرات (10) ] .
أي : وشأن الأُخوة أن يتحرك الأخ لما يلحق أخاه من الضرر .
وقال تَعَالَى : ? إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ في الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ ? [ النور (19) ] .
هذه الآية نزلت في عبد الله بن أُبَيّ وأصحابه المنافقين ، الذين قذفوا عائشة رضي الله عنها وهي بريئة ، وهي عامة في جميع المؤمنين .
وعن ثوبان عن النبي — صلى الله عليه وسلم — قال : « لا تؤذوا عباد الله ، ولا تعيِّروهم ، ولا تطلبوا عوراتهم ، فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته » .