1611. Передают со слов Абу Хурайры, да будет доволен им Аллах, что посланник Аллаха, да благословит его Аллах и да приветствует, сказал:
Затягивание богатым (выплаты долга) является (проявлением) несправедливости, и (поэтому) если долг, который причитается кому-либо из вас, (будет предложено) перевести на богатого человека, пусть согласится.1 (Аль-Бухари; Муслим)
[1611] وعن أَبي هريرة — رضي الله عنه — أنَّ رسول الله — صلى الله عليه وسلم — قَالَ : « مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ ، وَإِذَا أُتْبعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَع » . متفق عَلَيْهِ .
معنى « أُتبع » : أُحِيل .
مليء : بالهمز وقد سهل ، هو الغني .
قال الحافظ : ومناسبة هذه الجملة للتي قبلها ، أنه لما دل على أن مطل الغني ظلم ، عقبه بأنه ينبغي قبول الحوالة على المليء ، لما في قبولها من دفع الظلم الحاصل بالمطل ، فإنه قد تكون مطالبة المحال عليه سهلة على المحتال دون المحيل ، واستدل به على اعتبار رضى المحيل والمحتال دون المحال عليه . انتهى ملخصًا .
قال في ( الاختيارات ) : والحوالة على ماله في الديوان إذن في الاستيفاء فقط والمختار الرجوع ومطالبته .
285- باب كراهة عود الإنسان في هبة
لَمْ يُسلِّمها إِلَى الموهوب لَهُ
وفي هبة وهبها لولده وسلمها أَوْ لَمْ يسلمها
وكراهة شرائه شَيْئاً تصدّق بِهِ من الَّذِي تصدق عَلَيْهِ
أَوْ أخرجه عن زكاة أَوْ كفارة ونحوها
وَلا بأس بشرائه من شخص آخر قَدْ انتقل إِلَيْهِ
قوله : باب كراهية عود الإِنسان في هبة لم يسلمها إلى الموهوب له . قَيَّدَها بذلك لأنها بعد التسليم لا يحل الرجوع فيها ، إِلا الوالد فيما يعطي ولده .