1631. Сообщается, что Ибн Аббас, да будет доволен Аллах ими обоими, сказал:
Посланник Аллаха, да благословит его Аллах и да приветствует, проклинал женоподобных мужчин и мужеподобных женщин.1
В другой версии (этого хадиса сообщается, что Ибн Аббас, да будет доволен Аллах ими обоими, сказал):
Посланник Аллаха, да благословит его Аллах и да приветствует, проклял мужчин, уподобляющихся женщинам, и женщин, уподобляющихся мужчинам. (Аль-Бухари)
[1631] عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قَالَ : لَعَنَ رسُولُ اللهِ — صلى الله عليه وسلم — المُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ .
وفي رواية : لَعَنَ رَسُولُ اللهِ — صلى الله عليه وسلم — المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بالنِّسَاءِ ، والمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بالرِّجَالِ . رواه البخاري .
المخنثين : بصيغة اسم الفاعل ، وبصيغة اسم المفعول من يشبه خلقه النساء في حركاته وكلماته وإنْ كان ذلك خلقيًّا فلا لوم عليه ، وعليه تكلف إزالته ، فإن تمادى عليه ولم يتكلف إزالته ذم . وإنْ كان بقصد منه وتكلف له فهو المذموم .
قال ابن حبيب : المخنث هو المؤنث من الرجال ، وإنْ لم تعرض منه الفاحشة ، مأخوذ من التكسر في المشي ونحوه .
قوله : « المتشبيهن من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال » .
قال الحافظ : قال القرطبي : المعنى لا يجوز للرجال التشبه بالنساء في لبس وزينة مختصات بهن ، ولا العكس . وقال ابن أبي جمرة : ظاهر اللفظ الزجر عن التشبيه في كل شيء ، لكن عرف من أدلة أخرى أن المراد التشبه في الزي وبعض الصفات والحركات ونحوهما ، إلا التشبه في أمور الخير .
واللعن : يدل على أنَّ ما ذكر من الكبائر .
والحكمة في لعن من تشبه إخراجه الشيء عن الصفة التي وضعها عليه أحكم الحكماء ، كما أشار إليه — صلى الله عليه وسلم — في لعن الواصلات بقوله : « المغيرات خلق الله » . انتهى ملخصًا .