1671. Передают со слов Ибн Аббаса, да будет доволен Аллах ими обими, что посланник Аллаха, да благословит его Аллах и да приветствует, сказал:
Приобретающий знание (путём наблюдения за движением) звёзд7 занимается одним из видов колдовства8 и чем больше (у него такого знания), тем больше (он погружается в колдовство). (Этот хадис с достоверным иснадом приводит Абу Дауд.)
[1671] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسولُ الله — صلى الله عليه وسلم — : « مَنِ اقْتَبَسَ عِلْماً مِنَ النُّجُوم ، اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ ما زَادَ » . رواه أبو داود بإسناد صحيح .
قوله : « من اقتبس علمًا من النجوم » .
قال الشارح : أي : ما ينشأ من الحوادث عن سيرها ، أمّا علمُ الوقت والقبلة فليسا مرادين هنا .
قوله : « فقد اقتبس شعبة » ، أي : قطعة من السحر ، أي : وهو من باب الكبائر ، وقد يكون كفرًا . « زاد » : أي : من السحر . « ما زاد » : أي : من علوم النجوم .
قال الخطابِّي : علم النجوم المنهي عنه : هو ما يدعيه أهل التنجيم من علم الكوائن والحوادث التي لم تقع ، وستقع في مستقبل الزمان ، كأوقات هبوب الرياح ، ومجيء المطر ، وتغيير السعر ، وما في معناها مما يزعمون إدراكه من الكواكب في مجاريها وافتراقها ، ويدعون أنَّ لها تأثيرًا في السلفيات ، وأنها تجري على ذلك ، وهذا منهم تحكم على الغيب ، وتعاطٍ لعلم قد استأثر الله تعالى به ، لا يعلم الغيب سواه .
وأما علم النجوم الذي يدرك بالمشاهدة والخبر ، كالذي يعرف به الزوال ، ويعلم به جهة القبلة ، فغير داخل فيما نهي عنه ؛ لأن مدار ذلك على ما يشاهد من الظل في الأول ، والكواكب في الثاني . انتهى ملخصًا .