1741. Передают со слов Ва’иля бин Худжра, да будет доволен им Аллах, что Пророк, да благословит его Аллах и да приветствует, сказал:
Не говорите «кярм», но говорите «’инаб»2 и «хабаля».3 (Муслим)
[1741] وعن وائلِ بنِ حُجرٍ — رضي الله عنه — عن النبي — صلى الله عليه وسلم — قال : « لا تَقُولُوا : الكَرْمُ ، وَلكِنْ قُولُوا : العِنَبُ ، والحَبَلَةُ » . رواه مسلم .
« الحَبَلَةُ » بفتح الحاء والباء ، ويقال أيضاً بإسكان الباء .
قال البخاري : بابُ قول النبي — صلى الله عليه وسلم — : « إنما الكَرْمُ قلب المؤمن » ، وقد قال : « إنما المفلس الذي يفلس يوم القيامة » . كقوله : « إنما الصرعة الذي يملك نفسه عند الغضب » . كقوله : « لا ملك إلا الله » . فوصفه بانتهاء الملك ، ثم ذكر الملوك أيضًا فقال ? إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا ? [ النمل (34) ] . وذكر الحديث .
قال الحافظ : غَرضُ البخاري أنَّ الحصر ليس على ظاهره ، وإنما المعنى : أن الأحق باسم الكرم قلب المؤمن ، ولم يرد أن غيره لا يسمى كرمًا ، كما أن المراد بقوله : « إنما المفلس » . من ذكر ، ولم يرد أن من يفلس في الدنيا لا يسمى مفلسًا .
وبقوله : « إنما الصرعة » . كذلك : وكذا قوله : « لا مَلِكَ إلا الله » . لم يرد أنه لا يجوز أنْ يسمى غيره ملكًا ، وإنما أراد الملك الحقيقي ، وإنْ سمّي غيره ملكًا ، إلى أنْ قال : قال الخطابي : ما ملخصه :
أنَّ المراد بالنهي تأكيد تحريم الخمر بمحو اسمها ، ولأن في تبقية هذا الاسم لها تقرير لما كانوا يتوهمونه من تكرم شاربها ، فنهى عن تسميتها كرمًا . وقال : « إنما الكرم قلب المؤمن » . لما فيه من نور الإيمان ، وهدى الإسلام . انتهى ملخصًا .
331- باب النهي عن وصف محاسن المرأة لرجل
إلا أن يحتاج إلى ذلك لغرض شرعي كنكاحها ونحوه