Ан-Навави — 1794

1794. Сообщается, что Ибн Умар, да будет доволен Аллах ими обоими, сказал:
Посланник Аллаха, да благословит его Аллах и да приветствует, запрещал ездить на земли, принадлежащие врагам (мусульман со свитками) Корана. (Аль-Бухари; Муслим)

[1794] عن ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ : نَهَى رسولُ اللهِ — صلى الله عليه وسلم — أنْ يُسَافَرَ بالقُرْآنِ إِلَى أرْضِ العَدُوِّ . متفق عَلَيْهِ .
قال الشارح : النهيُ محمول على التحريم ، لئلا يتمكنوا منه فيهينوه . أما إذا أمن ذلك ، فيكره حمله سدًا للذريعة ، وأخذًا بالأحوط .
وقال البخاري : باب كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو . وكذلك يروى عن محمد بن بشر ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي — صلى الله عليه وسلم — . وتابعه ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر عن النبي — صلى الله عليه وسلم — . وقد سافر النبي — صلى الله عليه وسلم — وأصحابه في أرض العدو ، وهم يعلمون القرآن ، ثم ساق الحديث .
قال الحافظ : أما رواية محمد بن بشر ، فوصلها إسحاق بن راهويه في : ( مسنده ) ، ولفظه : ( كره رسول الله — صلى الله عليه وسلم — أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو ) . والنهي يقتضي الكراهة ؛ لأنه لا ينفك عن كراهة لتنزيه ، أو التحريم .
قوله : ( وقد سافر النبي — صلى الله عليه وسلم — وأصحابه في أرض العدو ، وهم يعلمون القرآن ) ، أشار البخاري بذلك إلى أن المراد بالنهي عن السفر بالقرآن السفر بالمصحف خشية أن يناله العدو ، لا السفر بالقرآن نفسه . وادعى المهلب : أن مراد البخاري بذلك تقوية لقول بالتفرقة بين العسكر الكثير والطائفة القليلة ، فيجوز في تلك دون هذه ، والله أعلم . انتهى ملخصًا .
وقال البخاري أيضًا : باب هل يشرد المسلم أهل الكتاب ، أو يعلمهم الكتاب .
قال الحافظ : أورد فيه طرفًا من حديث ابن عباس في شأن هرقل ، وهذه المسألة مما اختلف فيه السلف : فمنع من تعليم الكافر القرآن ، ورخص أبو حنيفة ، واختلف قول الشافعي . والذي يظهر أن الراجح التفصيل بين من يرجي منه الرغبة في القرآن ، والدخول فيه مع الأمن منه أن يتسلط بذلك إلى الطعن فيه ، وبين من يتحقق أن ذلك لا ينجع فيه ، أو يظن أنه يتوصل بذلك إلى الطعن في الدين ، والله أعلم . انتهى ملخصًا .
364- باب تحريم استعمال إناء الذهب وإناء الفضة
في الأكل والشرب والطهارة
وسائر وجوه الاستعمال

Запись опубликована в рубрике Ан-Навави, Книга 18: Книга О Запретных Делах, О том, что запретно отправляться в страну неверных со свитком Корана, если есть основания опасаться, что он может попасть в руки врага. Добавьте в закладки постоянную ссылку.

Добавить комментарий

Ваш e-mail не будет опубликован. Обязательные поля помечены *