1847. Сообщается, что Аиша, да будет доволен ею Аллах, сказала:
Нравом Пророка, да благословит его Аллах и да приветствует, был Коран.70 (Часть длинного хадиса, приводимого Муслимом.)
[1847] وعنها رضي الله عنها قالت : كان خُلُقُ نَبِيِّ اللهِ — صلى الله عليه وسلم — القُرْآن . رواهُ مسلم في جملة حديث طويل .
قال الله تعالى : ? وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ? [ القلم (4) ] .
قال العوفي عن ابن عباس : وإنك لعلى دين عظيم ، وهو الإسلام .
وقال عطية : لعلى أدب عظيم . وعن جبير بن نفير قال : ( حججت فدخلت على عائشة رضي الله عنها ، فسألتها عن خلق رسول الله — صلى الله عليه وسلم — ، فقالت : كان خلق رسول الله — صلى الله عليه وسلم — القرآن ) .
قال ابن كثير : ومعنى هذا أنه عليه الصلاة والسلام صار امتثال القرآن أمرًا ونهيًا ، سجية له ، وخلق تطبعه ، وترك طبعه الجبلي . فمهما أمره القرآن فعله ، ومهما نهاه عنه تركه . هذا مع ما جبله الله عليه من الخلق العظيم من الحياء ، والكرم ، والشجاعة ، والصفح ، والحلم ، وكل خلق جميل .