1127. Передают со слов Ибн Умара, да будет доволен Аллах ими обоими, что обычно Пророк, да благословит его Аллах и да приветствует, не молился в мечети после пятничной молитвы, а уходил и совершал (дополнительную молитву) в два раката у себя дома. (Муслим)
[1127] وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أنَّ النَّبيَّ — صلى الله عليه وسلم — كَانَ لا يُصَلِّي بَعْدَ الجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ في بَيْتِهِ . رواه مسلم .
قال البخاري : باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها ، وذكر حديث ابن عمر : أن رسول الله — صلى الله عليه وسلم — كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين ، وبعد المغرب ركعتين في بيته ، وبعد العشاء ركعتين ، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين .
قال الحافظ : لم يذكر البخاري شيئًا في الصلاة قبلها ، والذي يظهر أنه أشار إلى ما رواه أبو دود عن نافع قال : ( كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة ، ويصلي بعدها ركعتين في بيته ، ويحدِّث أن رسول الله — صلى الله عليه وسلم — كان يفعل ذلك ) .
وقال ابن التين : لعل البخاري أراد إثباتها قياسًا على الظهر .
قال الحافظ : وأقوى ما يتمسك به في مشروعية ركعتين قبل الجمعة عموم ما صححه ابن حبان من حديث عبد الله بن الزبير مرفوعًا : « ما من صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان » ، ومثله حديث عبد الله بن مغفل : « بين كل أذانين صلاة » . انتهى ملخصًا .
قوله : « إذا صلَّى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعًا » . اقتصاره — صلى الله عليه وسلم — على ركعتين لا ينافي مشروعية الأربع . قال ابن عربي : إن أمره — صلى الله عليه وسلم — لمن يصلي بعد الجمعة بأربع ، لئلا يخطر على بال جاهل أنه صلَّى ركعتين لتكملة الجمعة ، ولئلا يتطرق أهل البدع إلى صلاتها ظهرًا أربعًا .
204- باب استحباب جعل النوافل في البيت
سواء الراتبة وغيرها والأمر بالتحول للنافلة من موضع
الفريضة أَو الفصل بينهما بكلام