1359. Сообщается, что Абу Зарр, да будет доволен им Аллах, сказал:
(Однажды) я спросил (Пророка, да благословит его Аллах и да приветствует): «О посланник Аллаха, какие дела являются наиболее достойными?1 Он ответил: «Вера в Аллаха и борьба на пути Аллаха» Я спросил: «А какие рабы лучше всех?»2 Он ответил: «Те, которых их хозяева ценят больше всего и которые обошлись им дороже всех». (Аль-Бухари; Муслим)
[1359] وعن أَبي ذرٍ — رضي الله عنه — قَالَ : قُلْتُ : يَا رسول الله ، أيُّ الأعمَالِ أفْضَلُ ؟ قَالَ : « الإيمَانُ بِاللهِ ، وَالجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ » قَالَ : قُلْتُ : أيُّ الرِّقَابِ أفْضَلُ ؟ قَالَ : « أنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، وَأكْثَرُهَا ثَمَناً » . متفقٌ عَلَيْهِِ .
الحديث : دليل على أنَّ ما كثرت قيمته واغتبط به سيده فعتْقهُ أفضل من غيره ، وقد قال الله تعالى : ? لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ ? [ آل عمران (92) ] .
237- باب فضل الإحسان إِلَى المملوك
قَالَ الله تَعَالَى : ? وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالوَالِدَيْنِ إحْسَاناً وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ? [ النساء (36) ].
يأمر تعالى بعبادته وحده لا شريك له ؛ لأنه الخالق الرازق ، وأنْ لا يشركوا به شيئًا من مخلوقاته ، ويوصي بالإحسان إلى الوالدين والأقربين ، واليتامى ، والمساكين ، والجيران ، والضيوف ، والأرقاء ؛ لأنَّ الرقيق ضعيف الحليلة أسير في أيدي الناس .
وعن أبي رجاء الهروي قال : لا تجد سيِّء الملكة إلا وجدته مختالاً فخورًا ، وتلا : ? وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً ? [ النساء (36) ] ، ولا عاقَّا إلا وجدته جبَّارًا شقيَّا ، وتلا : ? وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً ? [ مريم (32) ] .